منتدى التقنية المتخصص THE SPECIALIST /Nasser Ali Afra

THE SPECIALIST


    هل تظهر مريم أم هذا جزء من كذبهم

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 06/09/2009

    هل تظهر مريم أم هذا جزء من كذبهم

    مُساهمة  Admin في الأربعاء يناير 20, 2010 1:43 am



    [img][/img]
    الحقيقة الغائبة



    في الحقيقة لقد ترددت كثيراً قبل الشروع في كتابة هذا الموضوع ذلك لأنني صاحب تجربة شخصية فيه بالذات وكل من يجاورني يعرف عني تلك التجربة لأنني كنت في شبابي أتردد كثيراً على الكنائس لمعرفة ما يدور بداخلها أولاً،وثانياً لأن معظم أصدقائي كانوا من المسيحيين ولا يزالوا..
    وكانت المحاورات تدور بيننا في جو من الود يكسوها الاحترام , إلا بعض الحالات النادرة والتي كان الانفعال سيدها والتعصب ديدنها والصوت العالي حاديها..


    المهم ندخل في الموضوع:
    كانت الكنيسة ترتب في أسبوع الآلام ـ وهو الأسبوع الذي يسبق صلب السيد المسيح وقيامته ـ بإحضار صورة كبيرة بالحجم الطبيعي للسيدة مريم والصورة كانت مغلفة بطبقة من البلاستيك بحيث تبدو ذات بعد ثلاثي ..انتشرت مثل هذه الصور في فترة السبعينيات من القرن الماضي حيث ظهرت صوراً مجسمة للكعبة وأخرى للمسجد الحرام وكروت معايدة على هيئة وجه امرأة تغمز بعينيها..وهكذا..
    في هذا الأسبوع من كل عام كانت تسري شائعة مؤداها أن السيدة العذراء تبكي ولدها..ويهرع الكل مسلمون قبل المسيحيين ليشاهدوا الحدث العجيب..بكاء الأم وليدها.. وأن الدموع المنهمرة من عينيها والتي تنساب أمام الكل يتم التقاطها أسفل الصورة وتعبئتها في زجاجات صغيرة وتوزع بالمجان لعلاج الأمراض المستعصية..
    كان الزحام رهيباً والجموع المتوافدة عظيمة كأنه يوم الحشر..ويا حرّقلباه كان معظمهم من المسلمين البسطاء الذين أعياهم المرض وقصرت عنهم اليد ..والأمل في الشفاء مقصدهم..
    قال لي صديقي الداعي بعد أن أحضر لي زجاجة بصعوبة بالغة: أرى الشك ينتابك..والريبة تملأ عينيك..
    بادرته على الفور: أكيد ..فلقد فتحت الزجاجة ـ كانت العبوة عبارة عن زجاجة بنسلين صغيرة بغطاء بلاستيك ـ وتحسست الدموع المجودة بها فما كانت إلا زيت البرافين الشفاف والمعروف لأصحاب ماكينات الخياطة.

    وكانت الحيلة كالتالي:
    وضعوا خزاناً للزيت خلف الصورة وقد أوصلوه ببؤبؤ العينين للسيدة مريم في الصورة المجسمة.. واعتماداً على معامل اللزوجة ينساب الزيت قطرة قطرة كأنها الدموع تنساب من العينين الزرقاوين..
    سكت صاحبي ولم يعلق بعد أن شعر بالخزي.. فلقد كانت العبوة عبارة عن زيت البرافين بالفعل..
    لا أحب الوقوف عند هذه النقطة طويلاً فما هي إلا مدخلاً لموضوع ظهور السيدة العذراء..
    ثم ماذا حدث.. يستمر مسلسل الخداع ..


    ظهور السيدة العذراء


    في عام 1972م ظهرت إشاعة ظهور السيدة العذراء بكنيسة الزيتون ..اسمعوا لقول شيخنا المغفور له الشيخ محمد الغزالي وهو يصف لنا ما حدث:






    " سرت إشاعة عن ظهور العذراء مريم للناس، في كنيسة بالزيتون (حي في القاهرة). حيث أذيعت هذه الإشاعة سابقا عام 1968..وبين عشية وضحاها، أصبحت كعبة الآلاف، فقد شاع وملأ البقاع، أن العذراء تجلت شبحاً نورانياً فوق برج الكنيسة، ورآها القسيس وغيره في جنح الليل البهيم. وكأنما الصحف المصرية كانت على موعد مع هذه الإشاعة، فقد ظهرت كلها، بغتة، وهي تذكر النبأ الغامض، وتنشر صورة البرج المحظوظ، وتلح إلى حد الإسفاف في توكيد القصة؛ وبلغت من الجرأة، أنها ذكرت تكرار التجلي المقدس في كل ليلة. وذهبت أنا والشيخ محمد أبو زهرة وآخرون، ومكثنا ليلاً طويلاً، نرقب الأفق، ونبحث في الجو، ونفتش عن شيء، فلا نجد شيئاً. وعدنا وكتبنا ما شاهدنا، وفوجئنا بالرقابة تمنع النشر. وقال لنا بعض الخبراء: إن الحكومة محتاجة إلى جعل هذه المنطقة سياحية، لحاجتها إلى المال، ويهمها أن يبقى الخبر، ولو كان مكذوباً". انتهى بنصه ولسوف أعود إليه في معرض الحديث.
    قال لي محدثي: ما رأيك؟؟..
    قلت له : أتريد إقناعي بأن النور المنبعث من داخل الكنيسة ما هو إلا تجلي للسيدة العذراء؟.
    كان الأولى بها أن تظهر بدمها وشحمها بحيث لا يرتاب أحداً في رؤيتها ولا تخضع نفسها للقيل والقال فلقد كفاها ما قد قيل.. وما قال..
    كنت أقصد أنه يجب أن تكون العذراء مريم في ظهورها في صورة كهذه على الأقل:






    أما وأن يكون النور على هيئة هالة نورانية غير محددة المعالم فوق المآذن والقباب؟.فهذا يدخلها في دائرة القيل والقال مرة أخرى..

    قاطعني قائلاً: القيل والقال.. القيل والقال.. القيل والقال.. القيل والقال..ماذا تقصد بالقيل والقال..

    قلت له: لأن السيدة مريم البتول زعلانة منكم حبتين ..
    قال والدهشة تعتريه والاستغراب بادياً على عينيه: مننا إحنا؟..ليه بقى؟ ـ مع مد الألف المقصورة هكذا ( ليه بقاااااااا).
    قلت له: يا أخي أنتم ومعكم اليهود تتهمون السيدة مريم بالزنا.. فكيف تكافئكم بالتجلي عندكم..
    فلا يوجد عندكم في أناجيلكم ما يبرئها من تهمة الزنا ودليل براءتها الوحيد موجود عندنا في القرآن الكريم في سورة كاملة تحمل اسمها.
    هل يوجد عندكم حديثاً عن السيدة العذراء Virgin Mary مثل ما هو موجود عندنا في القرآن الكريم ؟.


    نلاحظ أن من يقوم بالصلاة للعذراء ليسوا أشخاصاً عاديين بل قدّيسين وآباء!!..




    وتجادلنا كثيراً إلى أن حدثت مفاجأة لم تكن في الحسبان ..نعم ..مفاجأة حيرتني أكثر من عشرين عاماً..
    لقد أخرج صديقي صورة فوتوغرافية للسيدة العذراء وهي فوق قبة كنيسة الزيتون والصورة قديمة بها آثار كرمشه..وتجعيدات ..
    وفي الواقع عقلي يأبى ذلك ولكنه يريد مني إجابة محددة وقد أقسم بالله أنه يبحث عن الحقيقة ..

    ولم أكد أفق من الصدمة حتى وقعت في صدمة أكبر منها لقد دعاني إلى بيته وأراني صوراً للسيدة مريم وهي واقفة أعلى قبة كنيسة العذراء بدمها وشحمها كما طلبت والألوف من البشر تحيط بالكنيسة من كل جانب ..أكثر من خمسين (50) صورة من مختلف الزوايا الاتجاهات..ثم أخرج جريدة وطني والتي كانت ضمن من سجلوا الحدث..

    إلى أن وفقني الله تعالى إلى الحقيقة...

    وإليكم الحقيقة التي جاءت متأخرة ..وهي إن جاءت متأخرة أفضل بكثير من أن لا تجيء.

    رأي الكنيسة الإنجيلية


    بعد تأكيده بعدم وجود أية أو نص بالكتاب المقدس ينص على ظهورها..
    جاء في صحيفة اليوم السابع ما يلي:
    القس رفعت فكرى يكشف: الكتاب المقدس لم يذكر أن العذراء ستظهر.. والناس تتوهم ظهورها هروباً من مشاكلها
    الأربعاء، 16 ديسمبر 2009 - 20:38








    رفعت فكرى راعى الكنيسة الإنجيلية


    كتب علام عبد الغفار


    قال القس رفعت فكرى راعى الكنيسة الإنجيلية بأرض شريف شبرا، إن الكتاب المقدس لم يقل لنا في أي نص أو أية أن العذراء ستظهر، إلا أنه أكد على أن العذراء مريم شخصية عظيمة ومكرمة في المسيحية والإسلام، موضحاً أن الكنيسة الإنجيلية تقدر العذراء مريم، لأن الكتاب المقدس امتدحها وقدسها، وهذا الأمر لا خلاف عليه.
    وعلق رفعت على ظهور العذراء على كنيسة العذراء بالوراق، أنه من خلال متابعات الكنيسة والناس لأحداث الظهور تكتشف أن ظهورها لدى الناس مرتبط بكل مكان فيه أزمة ومحن أو كل مكان به فتن طائفية، كلما نجد الناس تطلب وتلجأ إلى معجزة من السماء لتنقذهم من هذه الأزمات والمشاكل.
    ووصف القس ادعاءات الأقباط بظهور السيدة العذراء على الكنيسة بالوراق بالأوهام التي يلجأ إليها البعض من أصحاب المشاكل والمظلومين، سواء كانوا أقباطاً أو مسلمين لحل مشاكلهم، مبرراً ذلك بأنه كلما رأى الناس أن هناك ظهوراً للعذراء يشعرون أن السماء تؤازرهم لغياب العدالة في الأرض ولم يجدوا تفعيل للقانون وإنصاف وعدالة في الأرض فهم دائماً يلتمسونها من السماء.
    وتمنى رفعت أن يقوم البابا لشنودة بإرسال لجنة لتقصى الحقائق لحسم قضية الظهور مكونة من رجال دين ومفكرين ومثقفين وعلماء دين أمناء، وذلك على غرار لجان تقصى الحقائق بظهور السيدة العذراء خلال السنوات الماضية مثل ظهورها عام 1968 على منارة الزيتون و1986 على منارة القديسة دميانة بشبرا، وعام 1992 في دير العذراء بأسيوط، وهى الأماكن التي اعترفت لجنة تقصى الحقائق بظهورها أم ظهورها في منيا القمح فرفض اللجنة ادعاءات الأقباط هناك بأنه ظهور حقيقي للسيدة العذراء.
    وطالب رفعت البابا الموجود حالياً بأمريكا بسرعة إرساله اللجنة لاستصدار بيان يكون واضحاً وإعلانه للرأي العام، موضحاًَ أنه لا يعرف المعايير الحقيقية التي من خلالها يمكن تحديد حقيقة الظهور أم لا، كما طالب الناس بإيجاد حلول لمشاكلهم دون الانتظار للعذراء لحل مشاكلهم.
    ولفت رفعت إلى أن الكنيسة الإنجيلية لا تؤمن بظهور العذراء، لأن مرجعيتها الوحيدة هي الكتاب المقدس الذي نص، كما قال، على عدم ظهور العذراء، مؤكداً حتى إذا أكدت اللجنة التي سيتم تشكيلها من البابا على حقيقة ظهورها، وذلك لأن نص الكتاب المقدس فوق أي بيان أو كلام من علماء اللجنة.
    يذكر أن صيحات عالية رددها آلاف الأقباط الذين احتشدوا ليلة الاثنين الماضي 14 ديسمبر 2009 ولأربعة أيام على التوالي أمام كنيسة العذراء في منطقة الوراق.
    المرجع : صحيفة اليوم السابع
    الأربعاءhttp://www.youm7.com/News.asp?NewsID=167054
    وجدت أنه من المهم قبل أن أعرض للجزء الثاني من الحقيقة والذي سوف يكون قنبلة ومفاجأة غير متوقعة أن أذكر البيان الرسمي للكنيسة الأرثوذكسية ..خصوصاً بعد تصريح البابا شنودة وأكذوبة ظهور العذراء على أذنه..إي وربي..لقد قالوا أنها ظهرت على أذن البابا وهو يلقى بيان الكنيسة والذي يؤكد ظهور العذراء بمصر..مثل ما أكد سلفه البابا كيرولس السادس.



    رد فعل الكنيسة الأرثوذكسية بعد نشر ما قد سبق

    منذ بضع سنين كنت قد نشرت دراستي السابقة في إحدى المواقع المسيحية الأكثر تطرفا والمعروفة بعدائها للإسلام..
    إلا أنني قد نشرت الصور في ملف مرفق لأنني لم أكن أعرف وقتها كيفية إدخال الصورة في المشاركة حتى تعلمتها مؤخراً..
    ولما كنت أدخل المنتديات باسمي وبصفتي المعروفة لدا تلاميذي وزملائي في العمل, مباشرة وبدون اسم مستعار,إلا أنني فوجئت بحذف مشاركتي وشطب اسمي..
    وتفضل القس عبد المسيح بسيط أبو الخير بالرد الموجع علىّ وإن لم يسم اسمي بصريح العبارة وذلك بكتاب اسماه (ظهورات العذراء)..
    وتورط القس في عرضه لملف الظهور حيث أنه قد استشهد بما هو موجود في مواقع الكنيسة القبطية ـ القديس تكلا هيمايوت ـ ومنها الصور المذكورة آنفاً..ولم أرد عليه فلقد كفاني البابا شنودة مؤنة الرد..استمع إلي البابا شنودة وهو يرد على القس نافيا الظهور:


    جاء تحت العنوان التالي:


    حنين عبد المسيح ينكر ظهور العذراء ويؤكد بالأدلة ان عبادة السيدة مريم داخل الكنيسة الأرثوذكسية.. بدعة







    14 ديسمبر 2009 - 03:54 مساء
    حنين عبد المسيح ينكر ظهور العذراء ويؤكد:
    عبادة السيدة مريم داخل الكنيسة الأرثوذكسية.. بدعة .
    المصريون القدماء استبدلوا صورة ايزيس وابنها الإله حورس بمريم وابنها المسيح عليه السلام





    حنين عبد المسيح ينكر ظهور العذراء ويؤكد بالأدلة أن عبادة السيدة مريم داخل الكنيسة الأرثوذكسية.. بدعة .المصريون القدماء استبدلوا صورة ايزيس وابنها الإله حورس بمريم وابنها المسيح عليه السلام !
    كتب – أحمد سعد
    يواصل حنين عبد المسيح سلسلة أبحاثه الخاصة بالبدع المسيحية ويتناول هذه المره البدعة الخاصة بعبادة العذراء مريم خاصة بعد أن زعم البعض ظهورها خلال الأيام السابقة
    ويستهل حنين كلامه قائلا إن الكنيسة الأرثوذكسية تعامل العذراء مريم نفس معاملة الإله وتقدم لها كل طقوس وممارسات العبادة مثل السجود والبخور والتسابيح والتماجيد والصلوات والأصوام والأعياد والصدقات و.....الخ، ولا توجد ممارسة واحدة من ممارسات العبادة تخص بها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المسيح الإله دون العذراء، كما تطلق عليها نفس الألقاب والرموز الخاصة بالمسيح الإله في كل طقوسها وعباداتها.
    ويتساءل في البداية متي وكيف دخلت عبادة العذراء إلي الكنيسة الأرثوذكسية ثم يجيب :يرجع السبب الرئيسي لدخول بدعة تأليه العذراء وعبادتها إلي الكنيسة الأرثوذكسية إلي البابا كيرلس الأول الملقب زورا بعامود الدين وهو البابا رقم 24 علي الكرسي السكندري، ففي صراع هذا البابا ضد نسطور بطريرك القسطنطينية حول طبيعة المسيح تمسك هذا البابا بتلقيب العذراء بوالدة الإله لكي يؤكد علي إتحاد الطبيعة الإلهية بالطبيعة الإنسانية في شخص مولود العذراء الرب يسوع المسيح وقنن هذا اللقب في مجمع أفسس المسكوني الثالث عام 431م ووضعه في صلاة رسمية أدخلها إلي طقس الكنيسة الأرثوذكسية وتسمي "مقدمة قانون الإيمان" ونصها هو:"نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة مريم والدة الإله لأنك ولدت لنا مخلص العالم أتي وخلص نفوسنا. المجد لك يا سيدنا وملكنا المسيح فخر الرسل إكليل الشهداء تهليل الصديقين ثبات الكنائس غفران الخطايا...الخ" وفي هذه الصلاة تقدم الكنيسة للعذراء أولا وقبل المسيح التعظيم والتمجيد (العبادة) وبعد ذلك تقدم للمسيح التمجيد فقط دون التعظيم، وبهذه الصلاة الكارثة فتح البابا كيرلس الأول (عامود الدين!!!!!) الباب علي مصراعيه لدخول سيل جارف من التسابيح والصلوات والتعبدات التي تقدم للعذراء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية علي مدار السنة خاصة في صومها وفي شهر كيهك (الشهر المريمي ).
    والدة الإله !!
    واستطرد حنين عبد المسيح قائلا إن لقب"والدة الإله" لم يرد في الكتاب المقدس بعهديه علي الإطلاق أما اللقب الشائع للعذراء في الكتاب هو "أم يسوع" وقد لقبتها أليصابات نسيبتها بلقب " أم ربي" أي" أم سيدي" حين استقبلتها قائلة:"من أين لي هذا أن تأتي أم ربي إلي"(لو43:1) وخطورة هذا اللقب أنه يحمل في طياته ،سواء أردنا أو لم نرد أو سواء أراد البابا كيرلس الأول أو لم يرد، التأليه للعذراء ويوحي بأنها المصدر للاهوت المسيح وليس لناسوته فقط ، لذلك فحينما تكلم الكتاب عن النسل الذي جاء منه المسيح قال "من جهة الجسد" أو"حسب الجسد" إتقاءا لشبهة تأليه العذراء أو اعتبارها مصدرا للاهوت ففي رسالة رومية يقول الوحي الإلهي عن المسيح ابن الله:"الذي صار من نسل داود من جهة الجسد وتعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات"(رو3:1-4) ويقول أيضا عن مجئ المسيح من نسل اليهود:" ومنهم المسيح حسب الجسد"(رو5:9) فلو لم يتجاهل البابا كيرلس الأول عبارة"حسب الجسد" هذه التي أكد عليها الكتاب لما جعل الكنيسة الأرثوذكسية تخطئ وتنجرف إلي عبادة العذراء وتأليهها.
    شهادة عالم كبير
    ويسوق حنين شهادة عالم أرثوذكسي كبير حيث يؤكد العالم الأرثوذكسي الكبير الأب متي المسكين علي حقيقة وضع العذراء موضع المسيح( الإله المعبود) في طقوس وتسابيح وصلوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويؤكد أن هذه التسابيح والصلوات ترجع إلي القرن الخامس الميلادي أي إلي زمن مجمع أفسس المسكوني الثالث والبابا كيرلس الأول الذي جعل الكنيسة الأرثوذكسية تخطئ فيقول:"إن التقليد الكنسي الذي مارسه المؤمنون لتكريم العذراء بصورته الحالية الغامرة في الطقوس والصلوات والتسابيح بدأ متأخرا نوعا ما إذ لا نستطيع ان نتتبعه إلا إلي زمن مجمع أفسس فقط أي سنة 431 م أي منذ أن بدأت الكنيسة تنتبه إلي أهمية إبراز شخصية العذراء القديسة مريم كوالدة الإله"(العذراء القديسة مريم- ثيؤتوكوس-الأب متي المسكين- ط.3/1993- ر..إ.8824/93- ص 12) ويضيف الأب متي المسكين بنفس المرجع السابق وفي ص. 28 قائلا:"كثير من العلماء والكتاب الكنسيين دخلوا هذا المضمار وملئوا صفحات كثيرة من الكتب من أوصاف العذراء تبدو في شكلها وألفاظها وتصاويرها جميلة ولكن يعوذها الانطباق اللاهوتي السليم والحبك المنطقي والمعنوي حتى بعد قليل من الفحص والتأمل تبدو هذه الأوصاف خاطئة ومنحرفة أغلبها يعتبر افتئاتا علي العلاقة اللاهوتية السليمة التي تربط العذراء بالرب يسوع بل وبعضها يضع المسيح موضع العذراء والعذراء موضع المسيح فتتبادل أوصاف كل منهما مع الأخر في نفس الصفحة الواحدة مما يشمئز منه الذوق اللاهوتي السليم".
    شهادة أخرى.
    كما يسوق شهادة مؤرخة أرثوذكسية كبيرة هي ايريس حبيب المصري فتأليه العذراء وبالتالي عبادتها هو النتيجة الحتمية لتلقيبها بلقب "والدة الإله" لأن هذا اللقب كان يرتبط في أذهان القدماء بالإلوهية فإيزيس والدة الإله حورس كانت إلهة تعبد مثل ابنها الإله حورس عند المصريين القدماء لذلك عندما دخلوا المسيحية استبدلوا صورتها وهي تحمل ابنها حورس بصورة العذراء وهي تحمل ابنها المسيح ويشهد علي ذلك التطابق بين الصور(الأيقونات) القديمة لكل منهما كما تؤكد ذلك المؤرخة الأرثوذكسية إيريس حبيب المصري في كتابها"ظل الخيرات العتيدة"(ط.1- ر..إ.3131/1990-ص.68-73)....

    الجزء الثاني من الحقيقة


    في عام 1992 م كنت أشاهد قناة ديسكفري وكنت استمتع بالبرامج الوثائقية كثيراً ..وذات يوم كنت أتابع برنامجاً وثائقياً عن الضوء واستخداماته العلمية المختلفة..
    وتعرض البرنامج إلى التطبيقات العلمية في مجال السينما..فعرض ضمن ما عرض تحليلاً علمياً للقطة شهيرة في فيلم من أفلام المخرج العالمي الفريد هتشكوك مخرج أفلام الرعب..

    والمشهد كان كالتالي:
    مشهد سقوط أحد الأبطال من فوق تمثال الحرية بطريقة تخطف الأنفاس ..فالرجل يسقط أمامك من هذا الارتفاع العالي بدون توقف ولا قطع في الصورة مثل ما يحدث في الأفلام العربية حينما ينفذون مثل هذه المشاهد فيلقون بدمية من فوق المكان على هيئة رجل ويحدث قطع في الصورة لنجد الممثل ملقياً على الأرض مضرجاً في دمائه..
    ولكن في المشهد موضع الدراسة، كان سقوط الرجل من فوق التمثال حقيقياً يتابعه المارة في الشارع ونحن معهم وكانت لحظة الارتطام بالأرض رهيبة وانتثرت الدماء على المارة الذين لاذوا بالفرار والرعب يملأ قلوبهم ونحن معهم أكثر رعباً..حتى أنني لم أتمالك نفسي من متابعة النظر فأخفيت عيني وإن كنت أنظر إليه وأشاهده خلسة.
    والمفاجأة عند تناول هذا المشهد بالتحليل أنه تم تصويره بالكامل داخل الأستوديو وقد تم استخدام خاصية تصحيح المعامل الضوئي لخداع المشاهدين بحيث يتم المشهد بصورة طبيعية تخطف معها الأنفاس..

    ثم جاءت اللحظة التاريخية في حياتي..
    لقد عرضت القناة فيلما تسجيلياً عن حياة السيدة مريم ..وكان ضمن أحداث الفيلم مشهد التجلي فوق قبة الكنيسة واختار صناع الفيلم كنيسة الزيتون.
    وتم عرض الفيلم وشاهدت تجلي السيدة العذراء فوق القبة بدمها وشحمها.بالإضافة إلى ثوبها الأبيض والذي يعلوه إسدال أزرق رقراق والنسيم يداعبهما معاً ليكشف عن قوام ممشوق، ثم هالة من الضوء تكسو وجهها الجميل فتزيده إشراقاً وبهاءً..
    كانت الجموع في المشهد والذين تعدت أعدادهم بالآلاف حقيقية وكذلك المروحيات التي كانت تطوف حول الكنيسة من فوقها وكاميرات التصوير المثبتة بها لتسجيل الحدث والذي استمر أكثر من عشرين دقيقة كلها كانت حقيقية..
    والأكثر من ذلك شاهدناها وهي تجري عملية لمريضة ميئوس من شفائها وقد شفيت تماماً بعد أن غطتها بملاءة عليها الصلبان.. وها هو رجل أعمى رأيناه وقد ارتد بصيراً.
    ثم ها هي ذي السيدة العذراء ترسل إلى العالم بصوت مسموع رقيق ملؤه الدفء والحنان رسالة حب من أجل السلام..
    وانتهى الفيلم ليختتم بجملة مؤداها أن هذه اللقطات والتي تم استخدامها في هذا الفيلم الوثائقي عن حياة السيدة العذراء حقيقية.



    التفسير العلمي من قناة ديسكفري..


    بعد الفيلم تناول المحللون أن تقنية الهولوجرام Hologram هي التي تم استخدامها في الفيلم موضع الدراسة وما هي إلا عبارة عن التصوير المجسّم (Holography).
    وهي تقنية جديدة من انجازات العلم الحديث والتكنولوجيا وهذه التقنية ـ الهولوجرافي (Holography) ـ التي تمتلك خاصية فريدة تمكنها من إعادة تكوين صورة الأجسام الأصلية بأبعادها الثلاثة بدرجة عالية جدا.
    فكلمة هولوجرافي أصلها يوناني مشتق من كلمة هولوس Holos أي كل( وجرافو ) Grapho (أي الكتابة) بمعنى سجل الصورة الكامل أو فن التصوير المجسّم .
    ويختلف التصوير المجسّم عن التصوير التقليدي بأن التسجيل ليس في كثافة المادة الحساسة للضوء فحسب، بل أيضا إلى حزمة من الموجات الضوئية التي تصطدم بالجسم المراد تسجيله فتخطط الموجات الضوئية حاملة المعلومات الكاملة عن تخطيط ثلاثي الأبعاد للجسم.وبالتالي فان الصورة تتكون في الفضاء الثلاثي الأبعاد و ليس على ورقة كالتصوير العادي، كما أن الصورة المعروضة لا يمكن تمييزها عن الجسم الأصلي أبدا.







    تاريخ
    جذور هذه التقنية يعود إلى العام 1947 عندما تم التوصل للتصوير الهولوجرافي من قبل العالم دينيس جابور (Dennis Gabor) في محاولة منه لتحسين قوة التكبير في الميكروسكوب الإلكتروني. ولأن موارد الضوء المتاحة في ذلك الوقت لم تكن حقا متماسكة أحادية اللون، فقد ساهمت في تأخر ظهور التصوير المجسّم إلى وقت ظهور الليزر عام 1960.
    في العام 1962، أدرك العالم جيوريس اوباتنيكس (Juris Upatnieks) و العالم أيميت ليث (Emmitt Leith) من جامعة ميشيجان أن الهولوجرام يمكن أن يستخدم كوسيط عرض ثلاثي الأبعاد، لذا قررا قراءة وتطبيق أوراق العالم جابور (Gabor) ولكن باستخدام تقنية الليزر, وقد نجحا في عرض صور مجسمة بوضوح وعمق واقعي.
    بعدها توالت التجارب فعرض أول هولوجرام لشخص في العام 1967.




    وبناء عليه لا حاجة لكل الاجتهادات التي قام بها إخواننا الأفاضل مدللين على التدليس الحاصل بأنه خدعة


    التصوير بالهولوجرام..فلا هناك هولوجرام ولا غيره ..فقط شعاع من الضوء عبث بعقول الحمقى والمغفلين فراحوا يهتفون : بص شوف العدرا بتعمل إيه....أرأيتم كيف يكون الخداع!!!.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 8:31 pm