منتدى التقنية المتخصص THE SPECIALIST /Nasser Ali Afra

THE SPECIALIST


    علم حساب الجمل يشهد أنه محمد رسول الله

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 46
    تاريخ التسجيل : 06/09/2009

    علم حساب الجمل يشهد أنه محمد رسول الله

    مُساهمة  Admin في الخميس فبراير 04, 2010 1:50 am

    تمهيد: علم حساب الجمل

    هذا العلم هو علم اليهود وليس علم العرب كما يدعي بعض جهلاء الكنيسة، ويطلق عليه القبالة ويستخدمه اليهود في حياتهم ، ولما كان هذا العلم باعتبار أنه أدوات الكنيسة وسلاحهم الذي يشهرونه ضد الإسلام ورسوله الكريم r ولما كانت هذه الدراسة موجهة في الأصل إلى أصحاب الملة الأخرى وخصوصاً عبدة الصليب ومن أسلحتهم ومن بضاعتهم نرد بها عليهم.



    فماذا يقولون عند تفسيرهم لرُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ الإصحَاحُ الثَّالِثُ عَشَرَ الأعداد 17و18 والتي تنص على الأتي:

    «17وَأَنْ لاَ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَبِيعَ، إِّلاَّ مَنْ لَهُ السِّمَةُ أَوِ اسْمُ الْوَحْشِ أَوْ عَدَدُ اسْمِهِ. 18هُنَا الْحِكْمَةُ! مَنْ لَهُ فَهْمٌ فَلْيَحْسُبْ عَدَدَ الْوَحْشِ، فَإِنَّهُ عَدَدُ إِنْسَانٍ، وَعَدَدُهُ: سِتُّمِئَةٍ وَسِتَّةٌ وَسِتُّونَ.» (رؤ13 : 17ـ 18 ).

    ولقد تناولنا تفسير هذا المقطع من سفر الرؤيا عند الحديث عن عبدة الشيطان.



    عادة قديمة:

    اعتاد اليهود في القدم على إتباع طريقة تشفيريه لأمورهم الهامة التي لا يودون إفشاءها فيبدلون حروف الكلمات بأرقام بطريقة معينه موضحة في السطور القادمة وظلت هذه الطريقة مألوفة لأمد طويل فمثلا تسأل احدهم عن رقم الهاتف فيجيبك بأنه "عائشة" فيتم ترجمة هذه الأحرف إلى أرقام فيعطى رقما, ومنذ القدم كان يستغل اليهود هذه الطريقة إما لإخفاء شيء لا يودون إفشاءه أو لتداول شيء سرى بينهم بطريقة سريه. كما أنهم قد استخدموها لأغراض التأريخ ، فجعلوا لكل حرف قيمة عددية وفق الترتيب الأبجدي عندهم وهو : أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ . وأنت تلاحظ أن ترتيب هذه الحروف يختلف عن ترتيبها في اللغة العربية ، وقد وضعوا الصورة الرياضية على النحو التالي :
    الأبجدية



    أ
    ب
    ج
    د

    و
    ز
    ح
    ط
    ي
    ك
    ل
    م
    ن
    س
    ع
    ف
    ص

    1
    2
    3
    4
    5
    6
    7
    8
    9
    10
    20
    30
    40
    50
    60
    70
    80
    90


    ق
    ر
    ش
    ت
    ث
    خ
    ذ
    ض
    ظ
    غ



    100
    200
    300
    400
    500
    600
    700
    800
    900
    1000






    واليك مثالاً على استخدام هذا الحساب في التاريخ ، فلقد قال أحد الشعراء في رثاء شاعر صديق له اسمه الدلنجاوي :

    سألت الشعر هل لك من صديـق * وقـد سكـن الدلنجـاوي لحـده

    فصاح وخـر مغشـيا علــيه * وأصبح راقـداً في القـبر عنده

    فقلت لمن يقول الشعـر أقـصـر * لقـد أرخت : مـات الشعر بعده



    وجملة ( مات الشعر بعده ) والتي وردت بعد ( أرخت ) تشير إلى تاريخ وفاة الشاعر الدلنجاوي :

    م 1 ت 1 ل ش ع ر ب ع د ه‍

    40 +1 +400 + 1 +30 +300 70 + 200 +2 +70 + 4 +5= 1123

    وعليه تكون وفاة الشاعر الدلنجاوي عام 1123 هجرية .



    ومثال أخر من المهتدي السموءل بن يحيي حول تشفير اليهود لـ( بماد ماد ).

    يقول العلامة شموئيل بن يهوذا بن أيوب، الذي سمى نفسه بعد إسلامه[ السموءل بن يحيي ] في كتابه ( بذل المجهود في إفحام اليهود ) تحت عنوان الإشارة إلى اسمه r ما نصه :



    قال الله تعالى في سفر التكوين 17: 20 مخاطبا إبراهيم r:[20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراً جِدّاً. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً. ] ذلك قوله : ففي سفر التكوين 17: 20النص العبراني:

    [ ول يشماعل شمع تيخا هبنني بتراحتي إث وهفريتي إث وهرباتي إث بماد ماد شنيم عسر نساييم ونستيو لجوي جدول].

    فهذه الكلمة [ بماد ماد ] إذا عددنا حساب حروفها بالجمل فانه وجدناه اثنين وتسعين وذلك عدد حساب حروف [محمد] r فانه أيضا اثنان وتسعون،وكذلك كلمة[ لجوي جدول].

    بماد ماد = ب ( 2 ) + م (40 ) + أ ( 1 ) + د ( 4 ) + م (40 ) + أ ( 1 ) + د ( 4 )

    = 92

    لجوي جدول = ل ( 30 ) + ج ( 3 ) + و ( 6 9 ) + ي ( 10 ) + ج ( 3 ) + د ( 4 ) + و ( 6 ) + ل ( 30 ) = 92

    محمد = م ( 40 ) + ح ( 8 ) + م ( 40 ) + د ( 4 ) = 92

    الترجمة:

    [ 20وَأَمَّا إِسْمَاعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ لَكَ فِيهِ. هَا أَنَا أُبَارِكُهُ وَأُثْمِرُهُ وَأُكَثِّرُهُ كَثِيراً جِدّاً. اِثْنَيْ عَشَرَ رَئِيساً يَلِدُ وَأَجْعَلُهُ أُمَّةً كَبِيرَةً.].

    وإنما جعل ذلك في هذا الموضوع ملغزا، لأنه لو صرح به لبدلته اليهود وأسقطته من التوراة كما عملوا في غير ذلك،وهذا ينطبق على (أُمَّةً كَبِيرَةً) والتي تعني في اللغة العبرانية ( لجوى جدول )والتي حروفها بالجمل اثنين وتسعين وذلك عدد حساب حروف [محمد] r وهذا يعني أن الله سبحانه وتعالى وعد إبراهيم بنينا محمد r . فما رأي النصارى الآن ؟.



    ولكنهم عدلوا النص في نسخة الإنترنت هكذا:

    [ 20وأمَّا إسماعيلُ فسَمِعْتُ لكَ، وها أنا أبارِكُه وأُنمِّيه وأكثِّرُهُ جدُا، ويَلِدُ اَثني عشَرَ رئيسًا وأجعَلُ نَسلَه أُمَّةً عظيمةً. ] .

    وبناء على هذا التعديل فإن النص لا ينصرف إلى محمد r........ فتأمل

    الفرع الثالث

    محمد( شِيلُونُ)



    ومازلنا مع نبوءة يعقوب عليه السلام السابقة كما ترويها التوراة.



    [10لاَ يَزُولُ قَضِيبٌ مِنْ يَهُوذَا وَمُشْتَرِعٌ مِنْ بَيْنِ رِجْلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَ شِيلُونُ وَلَهُ يَكُونُ خُضُوعُ شُعُوبٍ. ] تك 49/10 , لقد فسر علماؤهم كلمة شِيلُونُ الغامضة ، تفسيرا آخر ، بكلمة غيرها ولكنها مشابهة لها ، قالوا : " شِيلُونُ أي أمان " :



    * يقول مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين صـ 448 : شِيلُونُ ( أمان ).

    * ويقول في صفحة 557 : شِيلُونُ : أمان ، أو الذي له .

    * وفى الكتاب المقدس طبعة بيروت سنة 1976 تعليق على كلمة شِيلُونُ هكذا : أي أمان

    وإذا حسبنا كلمة ( أمان ) وهو ما يشير إلى اسم النبي الموعود ( المسيا المنتظر ) :



    حساب الجمل
    النص التوراتي
    المجموع

    أ = 1 + م = 40 + أ = 1 + ن = 50
    أمان
    92

    م = 40 + ح = 8 + م = 40 + د = 4
    محمد
    92




    وهكذا يتطابق هذا الاسم المشار إليه بكلمة ( أمان ) مع اسم النبي محمد r شأن الكلمتين المشار إليهما في التمهيد " بماد ماد " و " لجوى جدول " حيث أن مجموع كل منهما ( 92 )

    لم نتقول عليهم شيئا من جانبنا، هو اعترافهم.

    محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم



    يقول سفر التثنية 18/15-19 :



    [15«يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لهُ تَسْمَعُونَ. 16حَسَبَ كُلِّ مَا طَلبْتَ مِنَ الرَّبِّ إِلهِكَ فِي حُورِيبَ يَوْمَ الاِجْتِمَاعِ قَائِلاً: لا أَعُودُ أَسْمَعُ صَوْتَ الرَّبِّ إِلهِي وَلا أَرَى هَذِهِ النَّارَ العَظِيمَةَ أَيْضاً لِئَلا أَمُوتَ 17قَال لِيَ الرَّبُّ: قَدْ أَحْسَنُوا فِي مَا تَكَلمُوا. 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ إِخْوَتِهِمْ مِثْلكَ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيُكَلِّمُهُمْ بِكُلِّ مَا أُوصِيهِ بِهِ. 19وَيَكُونُ أَنَّ الإِنْسَانَ الذِي لا يَسْمَعُ لِكَلامِي الذِي يَتَكَلمُ بِهِ بِاسْمِي أَنَا أُطَالِبُهُ. 20وَأَمَّا النَّبِيُّ \لذِي يُطْغِي فَيَتَكَلمُ بِاسْمِي كَلاماً لمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلمَ بِهِ أَوِ الذِي يَتَكَلمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذَلِكَ النَّبِيُّ. 21وَإِنْ قُلتَ فِي قَلبِكَ: كَيْفَ نَعْرِفُ الكَلامَ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ الرَّبُّ؟ 22فَمَا تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلمْ يَحْدُثْ وَلمْ يَصِرْ فَهُوَ الكَلامُ الذِي لمْ يَتَكَلمْ بِهِ الرَّبُّ بَل بِطُغْيَانٍ تَكَلمَ بِهِ النَّبِيُّ فَلا تَخَفْ مِنْهُ». ].



    وفي نسخة الإنترنت:[ 15يُقيمُ لكُم الرّبُّ إلهُكُم نبيُا مِنْ بَينِكُم، مِنْ إخوَتِكُم بَني قومِكُم مِثلي، فاَسمَعوا لهُ.] .



    إنها النبوءة الأولى لموسى فلا بأس إذا أطلنا النظر فيها قبل أن نبدأ حساباتنا، محور هذا الكتاب، حيث تنبأ موسى لبنى إسرائيل عن النبي الموعود وبشرهم به ، وأخذ عليهم العهد أن يطيعوه ويسمعوا له ، كما بشرت به الأنبياء . لقد كان اليهود إذن في انتظار نبي بعينه، لا يتبع شريعة موسى ، يأتي بناموس جديد ، توراة (أي شريعة ) مقدسة بديلة للتوراة التي بأيديهم ، غير أن المسيح عيسى ألزم حوارييه بعدم مخالفة توراة موسى.



    هيا بنا لنأتي إلى الجانب الحسابي في النبوءة ، لنأت إلى الفقرة الأولى ، عبارة :

    [15«يُقِيمُ لكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِكَ مِنْ إِخْوَتِكَ مِثْلِي. لهُ تَسْمَعُونَ.].تث 18/15

    والنص العبري هكذا: [ يَقِيم لك يهوه إلُهيك نَبِىء مِ قّــرِبكَ مِ أَحيك كَمُنِى ] .



    إن هذه الفقرة لكي تكون نبوءة أو جزءا من نبوءة، ينبغي أن تقودنا إلى اسم ذلك النبي، وأن تحدد شخصيته ونسبه، تعرف به، بما ينفى الجهالة عنه.



    فهيا بنا نحسبها حتى نتعرف عليه :

    حساب الجمل
    النص التوراتي
    المجموع

    ى =10 + ق =100 + ى =10 + م =40
    يَقِيم
    160

    ل = 30 + ك = 20
    لك
    50

    ى = 10 + ه‍ = 5 + و = 6 + ه‍ = 5
    يهوه
    26

    أ = 1 + ل = 30 + ه‍ = 5 + ى = 10 + ك = 20
    إلُهيك
    66

    ن = 50 + ب = 2 + ى = 10 + أ = 1
    نَبِىء
    63

    م =40 + ق =100 + ر =200 + ب = 2 + ك =20
    مِ قّــرِبكَ
    362

    م = 40 + أ = 1 + ح = 8 + ى = 10 + ك = 20
    مِ أَحيك
    79

    ك =20 + م =40 + ن =50 + ى =10
    كَمُنِى
    120


    المجموع الكلى
    926


    هذا هو مجموع الفقرة عاليه 926 ولسوف تلاحظ أنه مجموع اسم النبي محمد r حسب تسميته العربية: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم.

    حساب الجمل
    الاسم الشريف
    المجموع

    م = 40 + ح = 8 + م = 40 + د = 4
    محمد
    92

    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53

    ع =70 +ب =2 + د =4
    عبد
    76

    أ=1 + ل=30 + ل=30 + ه‍ =5
    الله
    66

    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53

    ع =70 + ب =2+ د =4
    عبد
    76

    أ =1+ ل= 30+ م=40 + ط =9 + ل=30+ ب=2
    المطلب
    112

    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53

    ه‍ = 5 + ش = 300 + م = 40
    هشم
    345


    المجموع الكلى
    926




    لقد راعينا كتابة الاسم ( هاشم ) كما يكتب في العربية ( هشم ) بحذف ألف الوسط كإسحق وإسمعيل. فهذه شهـادة موسى و التوراة كتبتها أيديهم و خطتها أقلامهم، لم يكن المسلمون شهودا عليها، شهادة نبي إسرائيلي، للنبي العربي r.



    أما أوجه الشبه بين محمد و موسى، فمنها:

    1ـ كلاهما عبد الله ورسوله، أما عيسى فهو إله متجسد، إله من إله من جوهر أبيه على قول النصارى.



    2ـ كلاهما من أب وأم، أما عيسى فمن أم بلا أب.



    3ـ كلاهما عاشا حياة طبيعية فتزوج وأنجب، أما عيسى فلم يعرف الزواج ولا الأبوة.



    4ـ كلاهما مات ميتة طبيعية، أما عيسى فقد مات أشر ميتة مقتولا على الصليب.



    5ـ كلاهما دفن في الأرض أما عيسى فقد رفع إلى السماء ( جالسا عن يمين قوة الله ).



    6ـ كلاهما صاحب شريعة وأنزل عليه كتاب، أما عيسى فكان على سريعة موسى، ولم ينزل عليه كتاب على قول النصارى.



    7ـ كلاهما رسول حاكم محارب مطاع فى قومه ، طبق الحدود والأحكام ، أما عيسى فلم يكن حاكما ولا محاربا ولا مطاعا فى قومه ولم يطبق حدا من حدود الشريعة.



    8ـ ذهب يسوع إلى الهاوية وبقى في الجحيم ثلاثة أيام، بينما لم يذهب إلى الجحيم موسى ولا محمد ولن يذهبا.

    محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي



    يقول الله على لسان موسى :[ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم ]

    وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم



    وبالعبرية : ونَتَتّى دبَرَى بفِيو ودِبر أَليهم

    أي : " وأجعل كلامي بفمه فيتكلم ... "



    و لنحسب العبارة " دبرى بفيو ودبر " أي ( كلامي بفمه فيتكلم ) ، لنتعرف على شخصية هذا النبي ، الذي يجعل الله كلامه في فمه ، ليس في صحف أو لوحي حجارة :

    حساب الجمل
    النص
    المجموع

    د = 4 + ب = 2 + ر= 200 + ى = 10
    دبرى
    216

    ب = 2 + ف = 80 + ى = 10 + و = 6
    بفيو
    98

    و = 6 + د = 4 + ب = 2 + ر = 200
    ودبر
    212


    المجموع الكلى
    526




    وهو نفس مجموع اسم النبي محمد r ، وقد سبق لنا حسابه:

    محمد بن عبد الله بن عبد المطلب

    92 + 52 + 76 + 66 + 52 + 76 + 112 = 526

    15ـ والآن مع نفس ذات النص مرة أخرى [ وَأَجْعَلُ كَلامِي فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم ]

    نحسب هذه العبارة، فإنها لا يمكن أن تخلو من اسم النبي المقصود، موضع العهد :

    حساب الجمل
    النص العبري
    المجموع

    و =6+ ن =50 + ت =400 + ت =400 + ى =10
    ونتتى
    866

    د = 4 + ب = 2 + ر = 200 + ى = 10
    دبرى
    216

    ب = 2 + ف = 80 + ى =10 + و = 6
    بفيو
    98

    و = 6 + د = 4 + ب = 2 + ر = 200
    ودبر
    212

    أ = 1 + ل =30 + ى =10 + ه‍ = 5 + م =40
    إليهم
    86


    المجموع الكلى
    1478


    فمن هو هذا الذي سوف يجعل الله سبحانه وتعالى كلامه [ فِي فَمِهِ فَيَتكَلّمْ إِلَِيُهْم] لا شك أن هذه الكلمات تحمل اسم النبي المبشر به أنه اسمه r :

    محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي .



    حساب الجمل
    الاسم الشريف
    المجموع

    م = 40 + ح = 8 + م = 40 + د = 4
    محمد
    92

    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53

    ع =70 +ب =2 + د =4
    عبد
    76

    أ=1 + ل=30 + ل=30 + ه‍ =5
    الله
    66

    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53

    ع =70 + ب =2+ د =4
    عبد
    76

    أ =1+ ل= 30+ م=40 + ط =9 + ل=30+ ب=2
    المطلب
    112

    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53

    ه‍ = 5 + ش = 300 + م = 40
    هشم
    345

    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53

    ع =70 + ب =2+ د =4
    عبد
    76

    م = 40 + ن = 50 + ف = 80
    منف
    170

    إ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53

    ق = 100 + ص = 90 + ى = 10
    قصي
    200


    المجموع الكلى
    1478




    هل تركت النبوءة لبساً في شخصية هذا النبي ؟.هل يكفى هذا النسب الطويل عن الآباء و الأجداد لينفى أي شك ؟..هل اتضحت هويته من نص التوراة ؟. هاتوا نبوءة تتحدث على هذا النحو عن أحد الأنبياء من أولهم إلى آخرهم على مدى عشرة آباء متعاقبة بالتمام والكمال ، غير محمد . اللهم فاشهد .
    إيلياء



    جاء في إنجيل متى 11: 14

    [14وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا فَهَذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ. 15مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.] .



    لقد رمز الأحبار القدماء إلى النبي [ الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ ] بحساب الجمل، هذا النبي معروف عندهم باسم [ أحمد ] فوضعوا بحساب الجمل [ إيلياء ] بدلاً من أحمد وهذا نوع من أنواع التزوير في المتن مثل ما فعلوا في نص التكوين 17: 20 حيث تم وضع كلمتي [ بماد ماد ] بدلاً من[ كَثِيراً جِدّاً ] وكلمة [ لجوي جدول ] بدلاً من كلمتي [أُمَّةً كَبِيرَةً ] ،كما سنرى بعد قليل .

    التحقيق:

    هذا هو النص كما في إنجيل متى 11: 14

    [14وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا فَهَذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ. 15مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.]

    إيلياء = إ (1) + ي (10 ) + ل ( 30 ) + ي ( 10 ) + أ (1 ) + ء (1) = 53

    أحمد = أ (1 ) + ح ( 8 ) + م ( 40 ) + د ( 4 ) = 53

    والتعليق على النص السابق نأخذه من نفس النص:[ 15مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.].

    وفي نسخة النت موقع الكلمة

    http://elkalima.com/gna/ot/genesis/chapter38.htm



    تم إضافة ( يوحنّا هوَ ) إلى النص الأصلي هكذا:

    [ 14فإذا شِئتُم أنْ تُصَدَّقوا، فاَعلَموا أنَّ يوحنّا هوَ إيليّا المُنتَظرُ. 15مَنْ كانَ لَه أُذُنانِ، فَلْيَسمَعْ ]



    في حين أنه ورد في إنجيل يوحنا 1: 19ـ 26ما ينفي أن يوحنا هو إيلياء:



    ذِهِ هِيَ شَهَادَةُ يُوحَنَّا حِينَ أَرْسَلَا لْيَهُودُ مِنْ أُورُشَلِيمَ كَهَنَةً وَلاَوِيِّينَ لِيَسْأَلُوهُ: «مَنْ أَنْتَ؟» 20فَاعْتَرَفَ وَلَمْ يُنْكِرْ وَأَقَرَّ أَنِّي لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ. 21فَسَأَلُوهُ: «[color=red]إِذاً مَاذَا؟ إِيلِيَّا أَنْتَ؟» فَقَالَ: «لَسْتُ أَنَا». «أَلنَّبِيُّ أَنْتَ؟» فَأَجَابَ: «لاَ». 22فَقَالُوا لَهُ: «مَنْ أَنْتَ لِنُعْطِيَ جَوَاباً لِلَّذِينَ أَرْسَلُونَا؟ مَاذَا تَقُولُ عَنْ نَفْسِكَ؟» 23قَالَ: «أَنَا صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ: قَوِّمُوا طَرِيقَ الرَّبِّ كَمَا قَالَ إِشَعْيَاءُ النَّبِيُّ». 24وَكَانَ الْمُرْسَلُونَ مِنَ الْفَرِّيسِيِّينَ 25فَسَأَلُوهُ: «فَمَا بَالُكَ تُعَمِّدُ إِنْ كُنْتَ لَسْتَ الْمَسِيحَ وَلاَ إِيلِيَّا وَلاَ النَّبِيَّ؟» 26أَجَابَهُمْ يُوحَنَّا: «أَنَا أُعَمِّدُ بِمَاءٍ وَلَكِنْ فِي وَسَطِكُمْ قَائِمٌ الَّذِي لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ. 27هُوَ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي الَّذِي صَارَ قُدَّامِي الَّذِي لَسْتُ بِمُسْتَحِقٍّ أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ». ]
    من بني قيدار



    تقول التوراة عن إسماعيلu : [ 13وَهَذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي إِسْمَاعِيلَ بِأَسْمَائِهِمْ حَسَبَ مَوَالِيدِهِمْ: نَبَايُوتُ بِكْرُ إِسْمَاعِيلَ وَقِيدَارُ وَأَدَبْئِيلُ وَمِبْسَامُ 14وَمِشْمَاعُ وَدُومَةُ وَمَسَّا 15وَحَدَارُ وَتَيْمَا وَيَطُورُ وَنَافِيشُ وَقِدْمَةُ. 16هَؤُلاَءِ هُمْ بَنُو إِسْمَاعِيلَ وَهَذِهِ أَسْمَاؤُهُمْ بِدِيَارِهِمْ وَحُصُونِهِمْ. اثْنَا عَشَرَ رَئِيساً حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ. 17وَهَذِهِ سِنُو حَيَاةِ إِسْمَاعِيلَ: مِئَةٌ وَسَبْعٌ وَثَلاَثُونَ سَنَةً. وَأَسْلَمَ رُوحَهُ وَمَاتَ وَانْضَمَّ إِلَى قَوْمِهِ. 18(وَسَكَنُوا مِنْ حَوِيلَةَ إِلَى شُورَ الَّتِي أَمَامَ مِصْرَ حِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ أَشُّورَ). أَمَامَ جَمِيعِ إِخْوَتِهِ نَزَلَ. ] تك 25/13 – 18 .



    لقد كان سكنهم أمام إخوتهم بني إسرائيل وفى مقابلهم ، من حَوِيلَةَ (شمالي اليمن ) إلى أَشُّورَ وهي ( موضع في البرية جنوب فلسطين وشرق مصر ) حسب قاموس الكتاب المقدس .



    هذا هو إسماعيل وبنوه إخوة بني إسرائيل، كما يقول النص، لا نستبعدهم من تطبيق النبوءة.

    وَقِيدَارُ هو الابن الثاني لإسماعيل ، وجد محمد r الذي طالما تغنت التوراة باسمه وأمجاده دون سائر .

    إننا مع كلمتين اثنتين من النص السابق:

    [ 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ ( أو من بين ) إِخْوَتِهِمْ ].

    وبالعبرية : مِ قَِرَِب أَحَِيهَِم

    342 + 64 = 406

    إن كلمات النبوءة عاليه هي : [ 18أُقِيمُ لهُمْ نَبِيّاً مِنْ وَسَطِ ( أو من بين ) إِخْوَتِهِمْ ].



    إذن علينا أن نحسب " من بني قيدار " وبالعبرية : " م بني قدر " :

    حساب الجمل
    الاسم الشريف
    المجموع

    م =40 + ب =2 +ن =50 + ى =10
    م بني
    102

    ق =100 + د =4 + ر =200
    قدر
    304


    المجمـوع الكلـى
    406




    لقد تطابق مجموع [ مِ قَِرَِب أَحَِيهَِم ] مع مجموع [ م بني قدر ].



    على القوم أن يجتمعوا ويستخرجوا من النص تفسيرا ينطبق عل أنبيائهم كما يحلو لهم، المهم أن يعلنوا أساس ما توصلوا إليه على الناس.



    ونتركهم في محاولاتهم اليائسة وننتظر ، على أمل ألا يطول بنا الانتظار .

    وعند حساب كلمة " شيله " في نبوءة يعقوب بحساب الجمّل نجده هكذا :

    حساب الجمل
    النص التوراتي
    المجموع

    ش = 300 + ى = 10 + ل = 30 + ه‍ = 5
    شيله
    345




    واسم : محمد بن عبد الله بالعبرية هو " حمدون ابن عوبيد إلوهيم "



    حساب الجمل
    النص التوراتي
    المجموع

    ح = 8 + م =40 + د = 4 + و = 6 + ن = 50
    حمدون
    108

    أ = 1 + ب = 2 + ن = 50
    ابن
    53

    ع = 70+ و= 6 + ب = 2 + ى = 10 + د =4
    عوبيد
    92

    أ =1+ ل =30 + و=6 + ه‍ =5 + ى=10+ م =40
    إلوهيم
    92


    المجموع الكلى
    345




    نفس مجموع الحروف الأربعة شِيلُه عاليه

    إن نبوءة يعقوب عن النبي المنتظر، نبي آخر الزمان، تنطبق على " محمد بن عبد الله ".
































































      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 4:13 pm